علي أكبر السيفي المازندراني
101
مسلك الوهابية في موازين العقل والكتاب والسنة
2 - « ألّا تعبدوا إلّااللَّه إنّني لكم نذيرٌ وبشير » . 3 - « وما أمروا إلّاليعبدوا اللَّه مخلصين له الدين حنفاءَ » . 4 - « فاعبداللَّه مخلصاً له الدين . ألا للَّهالدين الخالص » . 5 - « وأنّ المساجد للَّهفلا تدعوا مع اللَّه أحداً » . 6 - « ولا تدع من دون اللَّه ما لا ينفعك ولا يضرّك » . 7 - « ذلك بأنّ اللَّه هو الحق وأنّ ما يدعون من دونه هو الباطل » . 8 - « قل إنّما ادعوا ربّي ولا اشرك به أحداً قل إنّي لا أملك لكم ضرّاً ولا رَشداً » . 9 - « ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسّني السوءَ ، إن أنا إلّانذيرٌ وبشير لقوم يؤمنون » . 10 - « ألا للَّهالدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياءَ ما نعبدهم إلّاليقرّبونا إلى اللَّه زلفى » . هذه عمدة الآيات التي استدل بها هذا الشيخ ؛ بدعوى أنّ الاستغاثة والاستعانة بالنبي والأوصياء بعد موتهم من قبيل طلب النصر من غير اللَّه تعالى ، بل من قبيل عبادة غير اللَّه ، ومنافية للاخلاص في العبادة وخروج عن الدين الحنيف ، ومن قبيل دعاءِ غير اللَّه مع اللَّه ، ودعوة من لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرّاً ومن لا يعلم الغيب ولا يقدر على إجابة الدعاء ، واتخاذ الأولياء من دون اللَّه وعبادتهم ليقرّبوهم إلى اللَّه زلفى . هذا حاصل كلامه واستدلاله .